English


الرئيسية > الاخبار والفعاليات > تشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة في الأردن فرص العمل نادرة وظروف التشغيل ضعيفة

تشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة في الأردن فرص العمل نادرة وظروف التشغيل ضعيفة

الاحد, 04 كانون الأول 2016
تشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة في الأردن فرص العمل نادرة وظروف التشغيل ضعيفة
المرصد العمالي- بمناسبة اليوم العالمي لذوي الإعاقة الذي يصادف في الثالث من كانون الأول/ ديسمبر من كل عام، أصدر المرصد العمالي التابع لمركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية، ورقة تقدير موقف حول واقع تشغيل الأشخاص من ذوي الاعاقة في الأردن، استعرض فيها التشريعات والسياسات التي تنظم عمل الأشخاص من ذوي الاعاقة من القادرين على العمل في الأردن، إضافة الوقوف على التحديات التي تواجههم في سوق العمل، والظروف التي يعملون فيها، من حيث حصولهم على فرص عمل لائقة ومستويات الأجور وساعات العمل، وغيرها من حقوق العمل الأساسية.
وأشارت الورقة التي تحمل عنوان: "تشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة في الأردن فرص العمل نادرة وظروف التشغيل ضعيفة" إلى تدني نسبة تشغيل ذوي الاعاقة سواء في القطاع العام أو الخاص، وتشير التقديرات، أن نسبة تشغيل الأشخاص من ذوي الإعاقة في القطاع العام لا تزيد عن 1.0%، فيما تقارب 0.5% في القطاع الخاص. الأمر الذي يحرم القادرين على العمل منهم، من حقهم في العمل بشكل لائق. 
وبينت الورقة انه إضافة لضعف تشغيلهم فإن عدداً كبيراً من الأشخاص ذوي الإعاقة خاصة الذين يعملون في القطاع الخاص، ما زالوا يعانون من ظروف عمل صعبة، تتمثل في انخفاض جودة الوظائف التي يعملون فيها، وانخفاض معدلات الأجور عن المعدلات العامة لها، إضافة إلى عمل العديد منهم لساعات عمل طويلة أكثر من ثماني ساعات، دون حصولهم على بدل إضافي. إلى جانب غياب الشعور بالأمان والاستقرار الوظيفي، وعدم ثقة أصاحب العمل بهم، رغم أن إنتاجية غالبيتهم لا تختلف عن إنتاجية زملائهم من غير ذوي الإعاقة. كما يتعرض هؤلاء للضغوط النفسية الناجمة عن نظرة غالبية أصاحب العمل وغالبية زملائهم نظرة شفقة واحسان، وليس نظرة حقوقية تقوم على المساواة.
وأشارت الورقة إلى أن ضعف البنية التحتية المناسبة لعمل الأشخاص ذوي الاعاقة من حيث عدم توفر المصاعد وعدم توفر وسائل نقل عام مناسبة، في اضعاف فرص تشغيلهم. كما يعاني الكثير منهم من عدم شمولهم بأنظمة الحماية الاجتماعية وخاصة الضمان الاجتماعي والتأمين الصحي، لأن غالبيتهم يعملون في القطاعات الاقتصادية غير المنظمة. إضافة الى عدم تشغيلهم وفق المؤهلات العلمية التي يحملونها.
وبينت الورقة أن النساء من ذوات الإعاقة يواجهن تحديات مضاعفة في مجال التشغيل، مقارنة مع الرجال، تتمثل بوجود صعوبات كبيرة لا تمكنهن من الحصول على فرص عمل ملائمة، وتضيق عليهن إمكانية الحصول على فرص عمل بشكل عام، وإحساسهن أن التعامل معهن ينطلق من منظور "إحساني"، وليس احتراما لإنسانيتهن وقدراتهن، إضافة إلى تعرض بعضهن الى أنواع مختلفة من "التحرش" يدفعهن ويدفع زميلاتهن لعدم المغامرة بالانخراط في سوق العمل، إلى جانب عدم رغبة العديد من أسرهن للخروج من المنزل لغايات العمل.
لقراءة التقرير كاملاً: